الحربي
998
غريب الحديث
قوله : من عقر بهيمة يقال : عقرت الفرس إذا كسفت قوائمه بالسيف ، وفرس عقير وخيل عقرى وعقرت الناقة . أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي قال ، ويقال : ما رأيت كاليوم عقيرة بين قوم : الرجل إذا كان سريعا ثم قتل ، فأصابت ظبة سيفه ، فانعقر ، قال امرؤ القيس : ويوم عقرت للعذارى مطيتي فيا عجبا من رحلها المتحمل قوله : تعاقر الأعراب وهو فيما حدثنا عمران بن ميسرة ، حدثني ربعي بن الجارود : سمعت الجارود أن أبا الفرزدق نافر رجلا بظهر الكوفة على أن يعقر هذا مائة إذا وردت الماء فغذوا عليها ، وغذا الناس يلتمسون اللحم ، فخرج عليهم على وعبد الله فقالا : لا تأكلوا فإنها أهل بها لغير الله . أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي يقال : تعاقر فلان وفلان إذا جعل يعقر هذا إبل هذا وهذا إبل هذا . وفيه وجه آخر ، أخبرني به أبو نصر ، عن الأصمعي يقال : عقر فلان عند قبر فلان إذا عقر مركبه ، أو ما كان ، وقال الصلتان في مثل هذا :